مكي بن حموش
8113
الهداية إلى بلوغ النهاية
بسم اللّه الرّحمن الرّحيم سورة ويل للمطففين « 1 » مكية « 2 » - قوله : وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ [ 1 ] ، إلى قوله : لِيَوْمٍ عَظِيمٍ [ 5 ] . أي : قبوح « 3 » للمخسرين في كيلهم ، الناقصين ( الناس ) « 4 » إذا اكتالوا لهم أو وزنوا لهم . وقيل : وَيْلٌ معناه : الوادي [ الذي ] « 5 » في أسفل جهنم يسيل فيه صديد أهلها للذين « 6 » ينقصون الناس ويبخسونهم حقوقهم في كيلهم ووزنهم « 7 » .
--> ( 1 ) أ ، ث سورة المطففين . وما في المتن من م هو الذي عند البخاري في كتاب التفسير ( الفتح 8 / 695 ] . وما في أ ، ث : هو الذي في الكشف 2 / 366 وإعراب مكي 2 / 805 ، وسماها في روح المعاني 30 / 85 : " سورة التطفيف " . ( 2 ) ساقط من أ . وهذه السورة مكية في قول ابن مسعود والضحاك ويحيى بن سلام في تفسير الماوردي 4 / 418 ، وزاد القرطبي في تفسيره : 19 / 251 أنه قول مقاتل أيضا . وهو قول ابن عباس وابن الزبير في الدر 8 / 441 . وهي مدنية في قول الحسن وعكرمة ومقاتل في رواية أخرى عنه انظر : تفسير الماوردي 4 / 418 وتفسير القرطبي 19 / 251 . ( 3 ) انظر : هذا المعنى في الويل في ص 399 إحالة من هذا التفسير . ( 4 ) ساقط من أ . ( 5 ) زيادة من ث . ( 6 ) ث : الذين . ( 7 ) هو قول الطبري في جامع البيان 30 / 90 .